Yahoo!

دعوة مفتوحة الانتساب إلى تيار المحور الثالث

كتبها الهيئة الاعلامية في المحور الثالث السوري ، في 4 حزيران 2006 الساعة: 12:53 م

المحور الثالث
عقيدتنا الحرية.. قوتنا الكلمة

نحن دعاة المحور الثالث نعلن حركتنا تجمعا فكريا سياسيا يلتئم منه أفراد وشخصيات فكرية وسياسية واقتصادية وأكاديمية ممن يؤمنون بالحرية عقيدة، والليبرالية نهجا، ويمارسون شعائرهما في الكلمة والفعل.

نحن دعاة المحور الثالث نعلن حركتنا تيارا فكريا ديمقراطي الخيار ينبذ العنف ويدعو إلى تحرير الإنسان أولا، وتفعيل لغة الحوار بين أطراف الشعب الواحد تاليا، من
أجل بناء نظام جديد تسوده مبادئ الديمقراطية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا و القانون 49 والشرعية الدولية

كتبها الهيئة الاعلامية في المحور الثالث السوري ، في 2 حزيران 2006 الساعة: 14:23 م

عطفا على تحركات المحور الثالث السوري في توجهاته نحو إيجاد آليات للتغيير السلمي تقرر أن يحضر نخبة من أعضاء مجلس أمنائه جلسة الشهادة التي سيدلي بها فريد الغادري أمام الكونغرس الأميركي لعرض مجمل الأوضاع في سوريا وذلك في تاريخ 24 من شهر أيار/ مايو الجاري.

ومن أبرز ما ستتطرق إليه الشهادة هو المطالبة بإلغاء القانون 49 للعام 1980 البربري، والذي ينص على تطبيق حكم الإعدام على كل من ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، كما ستطرح الشهادة مسألة القضية الكردية وأهميتها في تمكين العمل الديمقراطي في سوريا.

هذا وقد صرحت المتحدث باسم المحور الثالث مرح البقاعي بما يلي: " نرى أنه من حق الشعب السوري علينا أن نحمل قضاياه إلى الدول التي نعيش فيها ونحمل جنسيتها إلى جانب جنسيتنا الأصلية السورية. ومن حقنا حضور تلك الجلسات ورفع معاناة الشعب السوري إلى المحافل الدولية ومراكز صنع القرار العالمي. وسنواصل مطالبتنا الشرعية الدولية في الضغط على النظام السوري حصرا، وليس الشعب السوري، وبشكل مستمر ومنتظم، من أجل دفعه إلى تغيير سلوكه تجاه شعبه وجيرانه والعالم".

كما وستطالب الشهادة الكونغرس الأميركي بإقرار قانون جديد يشدد على دعم ملف حقوق الإنسان في سوريا والضغط على النظام السوري من أجل إطلاق سجناء الرأي والضمير كافة.

وسيشدد المحور الثالث في لقاء أعضائه مع الصحافة الدولية في المؤتمر الصحافي الذي سيعقد إثر ختام الجلسة على ضرورة حشد الدعم الدولي والعربي لمساعدة الشعب السوري من أجل نيل حريته وتحقيق استقلاله الثاني الذي قام المحور برفع علمه مؤخرا في اجتماع مونتريال في تاريخ 29 نيسان الفائت، ووقع أعضاء المحور جميعا عليه عهدا منهم لرفعه قريبا على ناصية البرلمان السوري العتيد. وكذلك سيوضح المحور للرأي العام العالمي رغبة الشعب السوري ومحبته للسلام إلى جانب مواقفه الثابتة من عودة الأراضي السورية المحتلة عن طريق إحلال سلام دائم في الشرق الأوسط.

هذا ويعمل المحور الثالث حاليا من خلال محاضرات وجولات يتم تنظيمها من أجل نشر عقيدته في أرجاء الولايات المتحدة على حث الإدارة الأميركية على تفهم ودعم قضاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

- بيان انطلاق -المحور السوري الثالث

كتبها الهيئة الاعلامية في المحور الثالث السوري ، في 1 حزيران 2006 الساعة: 13:48 م

 

أعزائي الحضور من أبناء سوريا

 

 الحرة.. سوريا التي غادرناها يوما وما غادرتنا أبدا.
أرى اليوم كوكبة من السوريين تداعوا إلى شرف الولاء لسوريتهم، ولمواطنهم هناك في الأرض الأولى، ذاك المنهوب في مواطنيته: كرامة، ورزقا، وأمنا.
أيها السوريون..
ما فرّقنا هناك يجمعنا هنا.. إنها إرادة التغيير واستعادة سوريا وإعادتها إلى أهلها وإلى دورة العصر التي أخرجها هذا النظام الضبابي المستبد عن سكّته.
تداعينا اليوم في لحظة سياسية ملحة من فراغ مؤسسي تعيشه سوريا منذ استيلاء النظام البعثي على السلطة بقوة السلاح لنيف وأربعين عاما. تداعينا اليوم لأن الصمت في هذا الظرف هو ضرب من الخيانة للذات أولا، وللوطن تاليا. تداعينا ملتفين حول المحور الثالث الرديف لحراك المعارضة السورية المشهود من أجل بناء نظام جديد تسوده مبادئ الديمقراطية وتسوسه دولة القانون؛ نظام يتبنّى إصلاحا اقتصاديا عاجلا لا محسوبيّاتٍ فيه، لا إقطاعاتٍ سياسية، ولا احتكارا طائفيا.
نحن دعاة المحور الثالث عقيدتنا الحرية جوهر الممارسة الديمقراطية؛ الحرية المسؤولة ذات العمق الأخلاقي القيمي؛ الحرية التي لا تصطدم مع هويتنا العربية بل تؤكدها في أولويات العمل السياسي من استعادة السيادة الوطنية كاملة على الأرض والمقدرات والكرامات؛ حرية تنفي النهج الشوفيني في تقديس الدولة ودورها في الحياة الاجتماعية بحيث أضحت سوريا أشبه بمزرعة لأسرة بعينها بكل ما تحمل كلمة المزرعة من حمولات ربوبية جائرة تتمظهر في علاقة العصا والجزرة بين العبد المستلب (الشعب)، والسيد السلطوي(السلالة الحاكمة). نحن دعاة حرية يساهم مريدوها في إعادة بناء دولة المؤسسات التي الديمقراطية أسّها، والشفافية والمحاسبة نهجها، وصندوق الاقتراع الحكم الفيصل منها.
نحن دعاة المحور الثالث نستشفّ في مصطلح "الأقلية"، بإسقاطاته العرقية والدينية، فرزا عنصريا ومذهبيا بغيضا استشرى في ظل تغييب منهجي لمبدأ المواطنة التي يستوي فيها أبناء الوطن الواحد في الحق والواجب في ظل دولة القانون مهما تغايرت انتماءاتهم. فكيف نطالب بالعدالة والمساواة والوحدة الوطنية في مجتمع لا يتساوى أفراده في الحقوق في حين يطلب من الجميع أداء واجباتهم كاملة؟ وهل للمسيحي والكردي في سوريا الحقوق التي يتمتع بها مواطنهما المسلم العربي؟ هل يمكن للتوجّه الديمقراطي المنشود في سوريا أن يتغاضى عن الموزاييك الإثني الذي يقوم مقام اللحمة من النسيج السوري من أعراق غيرعربية وقوميات آشورية وأرمنية وتركمانية وسريانية وشركسية وصابئية ويزيدية… والتي تشكل مجتمعة عمقا للتعددية الثقافية التي جاءت محصلة للحضارات التي حطت في سوريا الجغرافية عبر التاريخ. وكم من الوهم الاعتقاد بأحادية الهوية الثقافية في عصر من فورة الاتصالات حيث المعلومة اللحظية العابرة للقارات التي ساهمت في انهيار حواجز اللغة بين شعوب الأرض! وإذا كانت اللغة العربية هي اللغة القومية الموحِّدة من المحيط إلى الخليج، فهي لن تكون أداة قمعية للغات القوميات التاريخية على أرضها، والتي ساهمت في نحت هيئة الوعي الجمعي للحضارة العربية.
نحن دعاة المحور الثالث نرى في الإسلام المدني المستنيرــ إسلام الأندلس المفقود، مظلة حضارية تتعايش في وارفه الديانات والمذاهب والطوائف كافة، بل وت في ظل الحس الجمعي بالمواطنية بعيدا عن ممارسات التهميش العرقي والاضطهاد الديني؛ إسلام يهيئ السبل للمرأة العربية لتجد طريقها إلى سدة الولاية والشعر كما ولادة المستكفي في عصر الإسلام الذهبي؛ إسلام يستشرف الحالة المدنية في شريعته ويطلقها في ممارساته السياسية بعيدا عن الغيبيات والمكابرات الفقهية.
يحضرني هنا مقال للشيخ مصطفى السباعي أول مرشد عام لجماعة الإخوان المسلمون، صاحب الخطاب الليبرالي الإسلامي الأول الذي أقر بالآلية الديمقراطية وصادق على دستور لم ينص على أن دين الدولة هو الإسلام رغم طابعه الإسلامي، وذلك في مداخلة خلال جلسة للجماعة في تاريخ 27 كانون الأول للعام 1949 إذ أفاد:" إننا نريد لوطننا نظاما شعبيا ديمقراطيا يقوم على إرادة الشعب، وتتمثل فيه إرادة الشعب".ولعل وثيقة "المشروع السياسي لسوريا المستقبل" التي أطلقها الأخوان المسلمون مؤخرا تشير إلى اجتهاد للجماعة في اتجاه التحول المدني التعددي الديمقراطي اللاعنفي؛ اجتهاد نتطلع إليه بشغف وترقب بليغين.
نحن دعاة المحور الثالث نجد في الليبرالية ظهيرا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb